شفق نيوز- الشرق الأوسط
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، إن الجيش الإسرائيلي باقٍ في الجنوب اللبناني ما دام هذا ضرورياً لحماية إسرائيل ومواطنيها، متعهداً بأنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي مهما كانت التطورات السياسية.
ونقل مكتب نتنياهو عنه قوله خلال مراسم تأبينية: “سنبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة لحماية سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل”، مشدداً على أن “شيئاً لن يغيّر هذا الالتزام”.
وفي السياق، كشفت “القناة 12” العبرية، الأحد، أن نقاشات تُجرى في إسرائيل حول ما يُسمى “الانسحابات الصغيرة” من بعض المناطق التي يوجد فيها الجيش الإسرائيلي خارج خط الـ10 كيلومترات، مثل منطقة قلعة الشقيف (بوفور) في جنوب لبنان.
وبحسب “القناة 12″، توجد آراء متباينة حول هذه الخطوة؛ فهناك من يرى أن البقاء في هذه المواقع يحمل قيمة رمزية وأمنية تستوجب عدم الانسحاب منها، بينما يرى آخرون أن الانسحاب منها قد يكون ثمناً يستحق الدفع من أجل تخفيف الضغوط السياسية والدبلوماسية.
وفي السياق، أكدت إسرائيل لأميركا تمسكها بالخط الأصفر في جنوب لبنان، وفق “القناة 12″، كما أبلغتها بإمكانية تنفيذ انسحابات محدودة كبادرة حسن نية.
إلى ذلك، كشفت “هيئة البث الإسرائيلية” أن الجيش بدأ بتقليص قواته في جنوب لبنان.
وأشارت إلى أن “إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب طالبت إسرائيل بانسحاب جزئي من جنوب لبنان”، موضحة أن “إدارة ترمب تسعى لتقليص عمق الخط الأصفر داخل لبنان”.
كما أفادت “هيئة البث” بأن “إدارة ترمب تدفع نحو إعادة تموضع الجيش خلف الخط الأصفر بجنوب لبنان”.
وذكرت أيضاً أن الجيش الإسرائيلي سيرفع القيود بدءاً من الـ6 صباحاً في “مناطق خط المواجهة”.
من جهتها، لفتت قناة “كان” العبرية إلى أنه “بعد أن وجهت القيادة السياسية بوقف إطلاق النار في لبنان، جمد الجيش الإسرائيلي عملياته في مرتفعات علي الطاهر”.
في المقابل، رفض الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، الأحد، وجود أي منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان، بعد تشديد نتنياهو على بقاء قواته في جنوب البلاد “طالما اقتضت الضرورة”.
وقال قاسم في كلمة متلفزة: “بقاء إسرائيل على الأرض اللبنانية مستحيل. لا توجد مناطق أمنية لإسرائيل، ولا توجد قطعة تشرف من داخل لبنان على لبنان بوجود الجيش الإسرائيلي. نحن لدينا جيش وطني هو الذي ينتشر، وهو المسؤول عن حفظ السيادة، وهو الذي نتعاون معه”.